
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة بعنوان: “مفهوم المواطنة وقبول الآخر”، بمدرسة السلام الإعدادية بنات ببندر المنيا، في إطار الدور الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أوضح خلالها الشيخ جمال عبد الحميد – عضو المنظمة، أنَّ مفهوم المواطنة ينطوي على الكثير من المعاني والمصطلحات، فالمواطنة كلمةٌ تدل على عدة معانٍ، ففي اللغة مأخوذ من الوطن: المكان الذي يقيم فيه الإنسان ويحتمي فيه، وتضمن معنى الواجبات والحقوق؛ فالمواطن له حقوق يجب أن يتمتع بها كالأمن والسلامة الجسدية والنفسية، وحق التعليم والرعاية الصحية وحريته في إبداء رأيه، وأن تمارس المرأة دورها في المجتمع، وتنال كافة حقوقها السياسية والاجتماعية، أما الواجبات التي يجب أن يؤديها المواطن اتّجاه وطنه الذي ضمن له حقوق كثيرة ومتعددة، ومن أهم تلك الواجبات أن يكون الانتماء للوطن انتماءً حقيقيًا، وذلك بأن يُترجم بالممارسة الفعلية، وباحترام القانون، والسعي لتحقيق السّلام ونشـره في المجتمع، والعمل على منع انتشار الفساد وإدانته، والعمل على دعم الدولة ومُساندتها في حالة حدوث بعض الكوارث الطبيعية والحالات الطارئة وإشعال نار الفتنة والحروب، وعلى المواطن أن يعرف حقوقه التي ينصّ عليها الدستور ويسعى لنيلها بشكل دائم؛ فإذا ما توصلنا إلى مرحلة يعرف فيها كل إنسان واجباته وحقوقه فعندها سيصل المجتمع إلى درجة عاليةٍ من الرقي.



