أسيوطالفروع الداخلية

“قيمة الوقت وإتقان العمل” .. ندوة لـ”خريجي الأزهر بأسيوط”

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بأسيوط، ندوة بعنوان: “قيمة الوقت وإتقان العمل”، بالتعاون مع الاتحاد المحلي للمحافظة بشـركة تكرير البترول، بمشاركة الدكتور: خلف عمار – مدير عام منطقة وعظ أسيوط، وفضيلة الدكتور محمد حسين – رئيس قسم الخدمة الاجتماعية بكلية البنات الإسلامية، والشيخ إبراهيم جمعة، والشيخ: أحمد حسين منصور، والواعظة وفاء أحمد حسين – أعضاء المنظمة.

أكد د. خلف عمار، أن الإسلامُ يَعُدُ إتقان العمل وسيلةً من وسائل المسلم للرزقِ الحلالِ، بل إنّه عبادة خالصة؛ فالدين الإسلامي يدعو المسلم إلى العمل والانطلاق، وعدم الفتور والكسل، فعلى المسلم أن يكون إنسانا إيجابيّا ينطلق في هذه الدنيا نشيطا طالبا الرزق من الله وما يُعدّه له من الخير الكثير، وهذا الخير لا يأتيه إلا بالعمل المُتواصل، وأن يستشعر المسلم مُراقبة الله تعالى في كل خطوة يخطوها في عمله، وأن يُؤدّي العمل الذي بين يديه على أتمّ وجه وأحسن حال، فالعمل في الدين الإسلاميّ عبادة، وقد أخبر بذلك الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، وذكره رسوله -عليه الصّلاة والسّلام- بكل أنواعه ومُختلف مجالاته المُباحة، وهذه العبادة يُؤجر عليها المسلم إنْ قام بها وأدّاها بحقّها، وأخلص في عمله بكل ما آتاه الله من قوّة وعزيمة صادقة.

وأضاف أن إتقان العمل من الأمور التي حثّ الدينُ الإسلاميّ عليها، وأُمِرَ العامل بأن يتحرّى الدقّة والإتقان في عمله، ومن لم يقم بعمله على الوجه الذي طلبه صاحب العمل اعتبره الدين غاشا في عمله، ولم يستحق الأجر المدفوع له، قال رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام-: (إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكمْ عملًا أنْ يُتقِنَهُ)، وقد ذكر مسلم في صحيحه حديث أنس عن أهميّة العمل، فقال: (عَنْ أَنَسٍ بن مالك قَالَ: قَالَ الرَسُولُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى