الفروع الداخليةالمنوفية

“خريجي الأزهر” بالمنوفية: الإسلام تميز بالاعتدال والوسطية .. وأمَّة الاستجابةأمة الوسط

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنوفية، ندوة بعنوان “نشر الفكر الوسطي الناصح لشبابنا والمحصن له من الأفكار الهدامة التي تستهدفه”.

أكد خلاله الدكتور عبدالفتاح خضر – عميد كلية أصول الدين بالمنوفية، على”أن الدين يُسر ولن يُشاد الدين أحدٌ إلا غلبه”، ومن خلال هذه الوسطية نستطيع أن نتواصوا بالحق ونتواصوا بالصبر ونصنع مصلا دعويا راقيا معاصرا لهذه الأفكار التي لا نُريد لها أن تكون، وكما هو معلوم أن الشباب هو نصف الحاضر وهو كل المستقبل فإذا ما حصَّنا الشباب بوسطية الإسلام لن نجد تطرفا، لن نجد غُلوا، لن نجد من يتاجر بأرواح أبنائنا من أجل فكرة خاطئة أو أن يغتال أولادنا منّا، وهذا لن يكون سهلا وإنما من خلال المزيد من التفاعل الأبدي على الوسط العلمي وعلى كل الأوساط من خلال الأزهر والمجتمع ككل.

وأشار إلى الإسلام دعا إلى الاعتدال والوسطية، وأمر به، ووجه إليه، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان داعية خير وسلام وهدى واعتدال، سار على ذلك في جميع دعوته صلى الله عليه وسلم حتى توفاه الله، وسار على ذلك خلفاؤه الراشدون، ومن جاء بعدهم من أئمة المسلمين وعلمائهم الذين اقتفوا أثارهم، ونهت الشريعة الإسلامية عن الغلو والجفاء، والإفراط والتفريط، والمجاوزة في الحد والانحلال.

وأضاف، أن هذا الدِّين تميز بالاعتدال والوسطية، وبالتالي تميزت أمَّة الاستجابة بأنها أمة الوسط، يقول الله تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} ، فالإسلام يقدِّم الاعتدال والمنهجَ الوسَط في جميع شؤون الدِّين والدُّنيا، كما أنه يحذِّر من المصير إلى أحد الانحرافين: الغلوّ أو الجفاء. يقول الله تعالى {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}، وهذه هي الهداية إلى المنهج الوسط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى