الفروع الداخليةمطروح

“خريجي الأزهر” بمطروح: الإسلام أقام نظام الأسرة على أساس ثابت دقيق مستمد من الواقع

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، ندوة توعوية بعنوان “العنف الاسري وخطره على الفرد والمجتمع”، بمقر مكتبة مصر العامة.

أشار خلالها الشيخ كارم عفيفي – عضو فرع المنظمة، إلى أنه لا يوجد في الوجود دين نظَّم حياة الناس الأسرية كدين الإسلام، حيث شرع لها من الأحكام والتشريعات والنظم ما تحافظ به على تماسكها، فكان اهتمام الإسلام بسلامة تكوين الأسرة من البداية، ثم اهتم بالتواصل بين أفرادها، فالإسلام أقام نظام الأسرة على أساس ثابت دقيق مستمد من الواقع، لكن الواقع اليوم والشواهد والأرقام تؤكد – وللأسف – على وجود بدايات خطيرة للتفكك والانهيار الأسري في مجتمعاتنا الإسلامية بتأثير ما يمسمى ب ( العولمة أو الشوملة، أو الكوكبة)، مشيرا إلى أن التأثير السلبي اجتماعيا ويشمل كثرة المشاكل الأسرية الناجمة من الانفتاح السلبي والتي بدأت تطفو على السطح، كما أن الساكنة منها تقلق ذوي الاختصاص، وضعف الاحترام لرابط الزواج كعقد شرعي من قبل البعض من الأزواج والزوجات، ولجوئهم إلى الطلاق لأتفه الأسباب، وظهور البيوت الفندقية، ظاهرة عصرية، فالكثير من البيوتات أشبه بفنادق للإيواء في أوقات الراحة فقط!!. وظاهرة الخادمات المربيات للصغار، والسائقين المكلفين ليس بالقيادة فقط، بل حتى برعاية الأولاد. والإغراق في الجانب الاقتصادي العائلي، وانشغال الأبوين في العمل الوظيفي وطلب الرزق وشدة المعاناة المالية.

 وأكد على أن العنف الاسري هو ظاهرة أساسية فيما يحدث وما نراه الآن من تطرف وارهاب وأفكار تؤدي إلى العنف والقتل الذي نراه في الوطن العربي أجمع فيجب أن نحرص علي تربية أبنائنا ومتابعة افكارهم والتغيرات التي تطرأ عليهم من أفعال تؤدي بعد ذلك إلى استقطابهم من الجماعات الإرهابية وأصحاب الفكر المتشدد الذين يفسرون آيات القرآن الكريم وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهوائهم وفيما يخدم مصالحهم وأجنداتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى