
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، مقطعا مسجلًا، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “العمل كفريق وتطبيقاته في المؤسسة”.
أشار خلاله الأستاذ محسن خالد – وكيل العلوم الثقافية ونائب رئيس المنظمة بالمنيا، إلى أن العمل من الأولويات التي اهتم بها الإسلام، ومن هنا رسم له ديننا الحنيف منهجا متكاملا، يقوم على مراعاة التوازن بين حقوق العمال، وحقوق أصحاب العمل على حد سواء، فقال صلى الله عليه وسلم: (ما أكل أحدٌ منكم طعاما في الدنيا خير له من أن يأكل من عمل يده)، وكان عمر بن الخطاب ينظر إلى الرجل نظرة تقديرٍ واحترام حتى يعلم أنه بلا حرفة أو صنعة فيسقط من عينه دلالة على قلّة شأنه عنده، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “إِنِّي لأرَى الرجل فَيُعْجِبنِي فَأَقُول هَل لَهُ حِرْفَة فَإِن قَالُوا لَا سقط من عَيْني”.
وأكد أنه ينبغي على الناس أنْ يقتنعوا بما قسم الله لهم من الرزق، فلا يكون حبُّ الترف وجمع المال سببا مشروعا في سؤال الناس؛ لأنَّ الله تعالى قسَّم الأرزاق بين الناس، وفضَّل بعضهم على بعض في الأرزاق لحكمة يعلمها، فقال تعالى: «أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سُخريا ورحمة ربك خير ممَّا يجمعون»، والصحيح في ثوابت الاسلام أن العمل هو أمر من الله ورسوله فهو شرف لكل مسلم حتي نستطيع أن نرتقي في كل مجالات العمل والعلم، ليس مثل ما يحدث الآن من أن نجد مجموعة من الفئات اهتمت بأمور مثل السياسة وقامت بالتوجهات المختلفة التي تعمل ضد مصالح بلادهم بل وتطور الموضوع إلى حمله سلاح في وجه أخيه المسلم وقتله، هذه أفعال لا يرضى عنها الله ورسوله، فهؤلاء أصحاب فتن وقتل.



