
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، مقطعًا مسجلًا، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “تصحيح المفاهيم المغلوطة”، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أكد خلاله الشيخ خاطر محمد – عضو فرع المنظمة، أن بعض الشباب يظن أن الإسلام جاء لقتل الناس وتكفيرهم أو جاء لسلب الناس أمواله وأعراضهم وهذا كله ضد الإسلام ولم يؤمر به، فكيف لنبي الرحمة أن يكون قد دعا إلى القتل أو سلب الأموال أو انتهاك الاعراض مثل ما يفعله الآن المتطرفون والمتشددون؟! بل دعا الإسلام إلى الحسن الخلق في التعامل مع الغير ودعا إلى الرحمة في التعامل مع الكبير والصغير، فالإسلام اهتم بالحقوق الشخصية لأفراد المجتمع ودعا إلى التعامل مع الآخر وقبوله بغض النظر عما يعتقده ويتبناه من الأفكار والقناعات، وليس ذلك فحسب بل نهى عن كل ما كان شأنه أن ينتهك أو يؤذي هذه الحقوق.
وأشار إلى أن من أهم أسباب التطرف الديني الجهل بالأحكام الشرعيَّة وعدم التعمق في فهم النصوص الدينيّة، والتّمسك بالمعنى الحرفي للنصوص الشرعية في مسائل العادات والمُعاملات، والالتفات إلى المسائل التي اختلف عليها أئمة أهل العلم والتمسك برأي واحد فيها، والمبالغة في التحريم وتوسيع دائرة الحرام وتضييق الحلال، وعدم التمييز بين المفاهيم الشرعية الي يُبنى عليها أساس الدين. اتباع النصوص المُتشابهة والعزف عن النصوص المُحكمة البيّنة، وعدم تقبل الآخر أو الحوار معه، والإعراض عن أهل العلم والفقهاء واستقاء العلوم من الكُتب دون أن يشرحها أو يوضحها أحد، وعدم الاطلاع على التَّاريخ الإسلامي وأخذ العِبر منه، وعدم التّدرج في الوصول إلى الهدف وإقامة الدولة الإسلامية التي يطلبونها، وحمية الشباب الملتزم التي قد تؤدي في بعض الأحيان للوقوع بالغلو نتيجة التفلّت في العالم الإسلامي.



