
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالإسكندرية، مقطعًا مرئيًّا، تحت عنوان “الفهم الخاطئ للنصوص القرآنية”، في إطار الدور الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أكد خلالها الدكتور إبراهيم الجمل، نائب رئيس فرع المنظمة – مدير عام الإدارة العامة لمنطقة الدعوة والإعلام بمجمع البحوث الإسلامية، أن المشكلة عند الإنسان ليست في النصوص الدينية لكن في سوء فهمها وعدم الإيمان بها مع الزعم بالإيمان بها وعدم اليقين بها، فلو أيقن ابن آدم بأن الله «عليم سميع بصير»، وهي بعض صفات الله لتغير حاله فيرضى ويقنع بما هو و يحسن السعي والعمل إلى ما يغنيه وينصرف عن معاصيه ليقينه بأن الله عليم بما هو فيه، مشيرا إلى أن تحريف الجماعات الإرهابية للنصوص والآيات القرآنية يأتي ضمن مخططهم لجذب عناصر جديدة وعلينا أن نحذر من هذا الفهم الخاطئ والتحريفات المغلوطة.



