
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، في الاحتفال بيوم الأزهر العالمي، ومرور 1082 عام على افتتاح الأزهر، بمقر مكتبة مصرالعامة بدمنهور.
أشار خلاله الشيخ منصور أبوالعدب إلى أن الأزهر قلعة المواطنة والتسامح فلقد كرم الله الإنسان وجعله خليفة في الأرض وجعل حسابه عند الله لا عند البشر وأمر الله بعدم الفساد في الأرض واتباع الوسطية وهذا الفكر هو ما يجاهد الأزهر في نشره منذ أكثر من ألف عام ومكانة الأزهر لا تخفى على القاصي والداني خارج مصر وداخلها، وضرب فضيلته مثلا على معاملة البعثات الخارجية للأزهريين بكامل الحفاوة والتقدير والاحترام لانتسابهم لهذه المؤسسة العظيمة، فهم علماء أجلاء ينشرون الوسطية وينبذون التطرف والمغالاة أينما وطأت أقدامهم.
وأكد على أنه يجب على من يقف أمام الأزهر أن يتأدب ويتعامل فإنه أمام بيت نسب للشرف (الأزهر الشريف) فلم ينسب إلى الشرف إلا الحرمين الشريفين والأزهر وهو أمام مؤسسة اشتقت اسمها من اسم فاطمة الزهراء مما يشير إلى عظم منهج النبوة المتدارسة في حلقاته وجنباته فلقد قام الأزهر بدوره ولا يزال نبراسا للوسطية والاعتدال.
وفي كلمته أشار القس باسيلي شاكر، إلى كفاح الأزهر والكنيسة معه ضد الاستعمار وكيف كان لهما ومازال من دور وطني، فلا ننسى القس جورجيوس الذي خطب في الأزهر والشيخ الذي وعظ في الكنيسة في ثورة ١٩ وكيف يلتحم العنصر المصري بغض النظر عن الدين في وجه دعاة الفتنة والتفرقة، وذكر موقف وفاة أحد الأقباط في قرية أغلب سكانها من المسلمين وكيف حمل المصريون المسلمون الجثمان إلى مثواه وتلقوا عزاء أخيهم المصري فلا فرق بين المصريين فكلهم إخوة.



