الفروع الداخليةالمنيا

“خريجي الأزهر” بالمنيا: الإسلام يمنع احتقار الأديان الأخرى أو ما يطلق عليه ازدراء الأديان

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، وبمشاركة الكنيسة الإنجيلية ندوة تثقيفية، بعنوان “تنمية روح المواطن”، والتي تأتي ضمن سلسلة الندوات التي يعقدها الفرع للإرشاد والتوجيه.

أشار خلالها الأستاذ محسن خالد – الوكيل الثقافي بمنطقة المنيا الأزهرية، إلى أن الولاء والانتماء للوطن فريضة وأن الأنبياء قدوتنا في هذا الأمر، كما أن الشعراء تغنوا بحب الوطن والحنين إليه فالوطن دائما في أعلى المراتب في كل الديانات ففي أول دولة أنشأها رسول الله بعد الهجرة أسس فيها حقوق الإنسان وحرياته لكل أبناء المدينة المنورة مسلمين وغير مسلمين سواء كانوا يهودا أو حتى مشركين، والإسلام يحترم حق کل إنسان في اختيار دينه بحرية بعد عرض حقائق وثوابت الإسلام عليه، الإسلام يمنع احتقار الأديان الأخرى أو ما يطلق عليه ازدراء الأديان، يقول الله تعالى: “وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ”، والإسلام يؤکد على حقيقة دولة القانون، بمعنى سيادة القانون على کل من يعيش داخل الدولة، مسلمين وغير مسلمين، وکما ورد في الحديث، قال صلى الله عليه وسلم: (لو أن فاطمة ابنة محمد سرقت لقطع محمد يدها) فرسول الله يعلمنا اقصى درجات العدل يجب أن تنفذ، كما أن وسطية الإسلام تتمثل في محاربة العنصرية والفئوية، والإسلام لا يفرض نفسه في اي مكان دخله الإسلام يؤکد على إعطاء کل ذي حق حقه فقد أكد النبي أن لله حقا  وللبدن حقا، وللأسرة حقا وللمجتمع حقا وهذا يعني عدم التطرف، والبعد عن المغالاة، فهذا انحراف حذَّر منه الإسلام، وحتى في العبادات هناك وسطية، فلکل عبادة وقتها، وفي أحکام الصلاة، فإن من لم يستطع آدائها قائما، فإنه يصلي قاعدا أو على جنبه، وأيضا من کان مريضا أو على سفر، فإنه لا يصوم، وکذا أداء فريضة الحج، يؤديها من استطاع إليه سبيلا، وکذا الزکاة فإنها تجب ببلوغ النصاب وأن يمر عليها الحول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى