الفروع الداخليةالمنيا

“خريجي الأزهر” بالمنيا: رمضان هو فرصةٌ عظيمة للتوبة والإقبال على الله عز وجل

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، مقطعًا مسجلا، بعنوان “صيد الفوائد في رمضان”؛ في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

أشار خلاله الشيخ عبدالناصر فتح الباب – عضو فرع المنظمة، إلى أن شهر رمضان هو فرصةٌ عظيمة للتوبة والإقبال على الله عز وجل، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ) وما من أيام التوبة فيها خير من أيام رمضان، التي تتنزل فيها رحمات الله عز وجل على عباده المؤمنين، فهذا الشهر هو فرصةٌ ينبغي على كل مسلمٍ أن يغتنمها؛ لينقي قلبه ويصفي نفسه، كما أنه فرصة لإصلاح ذات البين وترميم ما فسد من العلاقات الاجتماعية من خلال صلة الرحم، ولكي يبلغ المؤمن مراده في هذا الشهر الكريم، فإنه ينبغي عليه الاستعداد والتدرب على الطاعات والعبادات، وقد كان هذا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والسلف الصالح من بعدهم، فقد كان النبي يصوم من شهر شعبان استعدادًا لصيام رمضان، كما كان الصحابة والسلف يستعدون لرمضان في شهري رجب وشعبان وقد كان بعض السلف يقول: (رجب شهر الغَرْس، وشعبان شهر السَّقي، ورمضان شهر جَنْي الثمار، فإذا أردت جَنْي الثمار في رمضان؛ فلا بدّ من الغَرْس في رجب، وسَقْي ذلك الغرس في شعبان)، وعلى المسلم أن يعقد النية والعزم على الاستمرار على ما يوفق له من الطاعات في شهر رمضان، فإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن أقل، ولا شك أن لعقد العزم على ذلك أثرا للتوفيق له، مع الدعاء والتضرع إلى الله على تيسير ذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى