
قام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالصومال – مكتب مقديشو، بزيارة ميدانية إلى مدرسة حلني الأساسية والثانوية، ضمن النشاط التوعوي الذي يقوم به الفرع انطلاقا من توجيهات فضيلة الإمام الأكبر والمركز الرئيس للمنظمة، بشأن تعزيز الوسطية ومكانتها في الإسلام داخل المجتمع الصومالي.
ألقى كل من الشيخ/ إبراهيم سيد أبا علي – عضو الفرع وخريج كلية التربية بجامعة الأزهر الشريف، والشيخ/ ياسين أحمد عثمان – عضو الفرع وأحد الدعاة الذين شاركوا في دورة تفنيد الفكر المتطرف التي نظمتها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والدعاة وباحثي الفتوى، محاضرة تحت عنوان “مخاطر الغلو في الدين”؛ لطلاب وطالبات المدرسة.
تناولا خلالها معنى الغلو في الدين وخطورته على الفرد والمجتمع، وكيف أن الغلو قد يكون سببا في تبدّل أحوال الأمة من الأمن والرخاء والسعادة إلى الفوضى والخراب والتعاسة، وحذر المحاضران طلبة المدرسة وهم في عمر الزهور ومستقبل الصومال المشرق من الوقوع فريسة لجماعات الضلال والانزلاق وراء الأفكار المتطرفة التي تهدم ولا تبني، وتخرب ولا تصلح. تأتي الزيارة في إطار النشاط التوعوي الذي بدأه الفرع، ويستهدف الشباب والشابات من أجل توعيتهم عن كل ما هو من شأنه تحريفهم عن الصواب والطريق المستقيم مثل المخدرات والتطرف، وكلاهما يشكلان في الوقت الحالي خطرا حقيقيا على أبناء الشعب الصومالي الذي يواجه حملة شرسة تهدف إلى طمس هويتهم الإسلامية وتحويلهم من شباب يخدم دينه ووطنه إلى أداة لتشويه صورة الإسلام وتخريب وطنهم بأيديهم بسبب أفكار لا تمت للإسلام بصلة.



