الفروع الداخليةمطروح

“خريجي الأزهر” بمطروح: الإسلام أبعد ما يكون عن الإرهاب والممارسات الإرهابية

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، ندوة دينية ثقافية بعنوان “الإسلام دين السماحة والرحمة”، بمقر وحدة صحة النهوض بالمرأة بمدينة الحمام.

أكد خلالها الشيخ عاصم حماد – عضو المنظمة، أن الإسلام أبعد ما يكون عن الإرهاب والممارسات الإرهابية، فهو دين عدل وحق وسلام ومساواة، وقد كان الخلفاء الراشدون يسيرون وسط الناس وينامون تحت الأشجار من دون حراسة أو حرس، لأنهم أقاموا العدل فاستتب لهم الأمن وتحقق الأمان، وأضاف، أنه من الخطأ أن نفتش في داخلنا كلما حدثت واقعة إرهاب هنا أو هناك، وأن ننساق وراء محاولات أعداء ديننا، مؤكدا أن استباحة الدماء وتفجير المركبات وتخريب المنشآت كلها أعمال محرمة شرعا بإجماع المسلمين، لما فيه من هتك لحرمة الأموال وهتك لحرمات الاستقرار والأمن، وحياة الآمنين المطمئنين وهتك للمصالح العامة التي لا غنى للناس في حياتهم عنها، وقد حفظ الإسلام للمسلمين أموالهم وأعراضهم وأبدانهم، وحرم انتهاكها، وشدد في ذلك، وكان آخر ما بلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أمته فقال في خطبة حجة الوداع: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ثم قال صلى الله عليه وسلم (ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد)، وقال صلى الله عليه وسلم: (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)، وقد توعد الله سبحانه من قتل نفسا معصومة بأشد الوعيد، فقال سبحانه في حق المؤمن: «ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه وأعد له عذابا عظيما».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى