
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، تقريرًا، عن “الهداية في الإسلام” قدمه أ.د عبدالفتاح خضر – عميد كلية القرآن الكريم بطنطا وعضو فرع المنظمة.
أكد خلاله على أن الهداية من أعظم المنح الربانية التي تغير من حياة المرء وتصنع الفارق الحقيقي بالسعادة أو الشقاء، بالفوز برضا الله والطاعة أو سخط الله والمعصية، وهناك فارق كبير بين أن تكون في معية الله وتجلياته النورانية المباركة أو صحبة الشيطان وغياهب الظلمات، فالله سبحانه وتعالى يعطى الهداية لمن يشاء فمن شاء هدايته اهتدى، ومن شاء ضلاله ضل، قال تعالى: “إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ” وقال تعالى: “مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ”، وقال تعالى: “وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ”، قال تعالى: “وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ” وقال تعالى: “وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ”، قال تعالى: “كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ”.



