
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة تثقيفية دينية بعنوان “دور الشباب في تنمية المجتمع” بالمعاهد الأزهرية بمنطقة المنيا الأزهرية.
أكد خلالها فضيلة الشيخ/ محمد حمدي – واعظ بالأزهر الشريف وعضو بالمنظمة، أن للشباب دورا هاما وأساسيا في التنمية، ويقصد بالتنمية العمل الواعي الموجه، الذي تقوم على المشاركة بين أفراد المجتمع والجماعات، كما إنها تهدف في المقام الأول إلى إحداث التغير والتطوير من خلال تنظيم جهود وقدرات الأفراد، كما أن التنمية تحدث تغيرات هيكلية وجذرية في المجتمعات، وتساهم في بناء الأمم، كما أنها لها العديد من الأبعاد.
كما أشار إلى الأبعاد الاقتصادية، ويقصد بها تلك التغيرات التي تحدث في العلاقة بين الناتج والمستهلك، كما يشمل عدد العاملين وكمية الإنتاج والمواد الاقتصادية، والدخل، والأبعاد الاجتماعية: وهي التي تشمل العادات والتقاليد والعلاقات الأسرية والاجتماعية، حيث أن كل مرحلة يعيشها المجتمع تحتاج إلى العديد من التغيرات والعادات التي تطرق لتناسب التطور الثقافي والمعرفي الأبعاد السياسة: وهي التي تهدف في المقام الأول للاستقرار السياسي وحفظ آمن الدولة ونظامها، حيث أن استقرار الدولة يساهم بشكل كبير في التطور الاقتصادي، وسير العلاقات الاجتماعية في شكل منضبط ومميز.
وأكد أن الشباب من أهم مقومات التنمية الاجتماعية، كونهم حجر الأساس في النهضة والفكر والتطوير، كما أن مرحلة الشباب تمثل الفئة العمرية من 15 إلى 24 عام، وهم الثروة الحقيقية لسائر المجتمعات العربية والغربية.



