الفروع الداخليةدمياط

“خريجي الأزهر” بدمياط: الإرهاب لبنة غريبة على المجتمع الإسلامي المعروف بالاعتدال والأتزان

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط، ندوة دينية بعنوان “وسطية الإسلام”، بمقر المنظمة بالمنطقة الأزهرية بدمياط.

أوضح خلالها فضيلة الدكتور إسماعيل عبدالرحمن، رئيس مجلس إدارة الفرع وأستاذ الفقه الإسلامي بجامعة الأزهر، أن دين الإسلام دين الوسطية، دين الاعتدال، دين الاستقامة، فلا غلو ولا إرهاب ولا تطرف، وسطية الإسلام شاملة جامعة لكل أمور الدين والدنيا والآخرة، بل إنها وجه من وجوه الإعجاز فيه وصلاحيته لكل زمان ومكان.

وأكد على نبذ الشريعة الإسلامية الغراء للغلو والتطرف وأمرها بالسماحة واليسر والاعتدال والوسطية، والإرهاب لبنة غريبة على المجتمع الإسلامي المعروف بالاعتدال والاتزان، الذين يحاولون إلصاقها بالإسلام وأتباعه هم خصوم الإسلام ويحاولون تشويهه في الداخل والخارج  قال تعالي ﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾، فالاسلام في وسطيته يحرم ترويع الآمنين بسد كل المنافذ والأبواب والذرائع التي قد تكون وسيلة للترويع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تروعوا المسلم، فإن روعة المسلم ظلم عظيم).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى