
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، بالتعاون مع مركز شباب كفر الزيات، احتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف.
ألقى د. حسن عيد – عضو المنظمة بالغربية، مدرس الفقه المقارن بشريعة طنطا، كلمة بمناسبة ذكري مولد خير الأنام، أكد فيها على أن ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم جاء منقذا للبشرية جمعاء ليخرجها من ظلمات الليل الحالك إلى نور الإيمان فغير مسار البشرية إلى الخيرية الكاملة قال تعالى: (لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ) فأنار الدنيا بالعدل والسماحة والرحمة وأقام الدولة المحمدية على العدل والإخاء والإنسانية (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)، و العالمين تعني كل موجود سوى الله عزوجل فجاء صلى الله عليه وسلم مكملاَ لكل الشرائع يقول صلى الله عليه وسلم: “مَثَلِي ومَثَلُ الأنْبِياءِ مِن قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيانًا فأحْسَنَهُ وأَجْمَلَهُ، إلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِن زاوِيَةٍ مِن زَواياهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ به ويَعْجَبُونَ له ويقولونَ: هَلّا وُضِعَتْ هذِه اللَّبِنَةُ قالَ فأنا اللَّبِنَةُ، وأنا خاتَمُ النبيِّينَ“.



