
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة دينية تثقيفية بعنوان “الأخوة الإنسانية”، بمعهد المنيا الثانوي.
أوضح خلالها الشيخ جمال عبدالحميد – عضو المنظمة والوكيل الشرعي بمعهد المنيا الثانوي، المشتركات الدينية والإنسانية بين الإسلام والمسيحية، وأن المجتمعين بهيأتهم تلك قد جسدوا معاني الاخوة والمحبة والمواطنة ونبذوا المصطلحات البالية كمصطلح أكثرية وأقلية الذي طالما صرح فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر على نبذه ومحوه من العقلية المصرية وهذا ما يؤكد عليه الإسلام وهو الدين المعاملة والمسلم الحق بخلقه وبحسن جواره، فلا فرق بين مسلم ومسيحي على أرض الوطن، فنحن جميعا ندافع عنها ونحن جميعا رأينا ما حدث في الفترات المظلمة في مصر فيجب أن نتاكتف جمعاً خلف قيادتنا الحكيمة حتى لا نسمح بالفتن والشائعات تأخذ مجرى المشاحنات والتشكيك في كل ما يحدث في مصر من تقدم ونهضة عظيمة.
وأكد أن قضية التغيرات المناخية هي قضية عالمية ذات تأثيرات محلية، وأن مصر من أكثر الدول تأثرا بها خاصة في ظل تَسارع حدوث هذه التغيرات على عكس كل التوقعات، فالتغيرات المناخية قضية ليست بالجديدة، فالعالم المتقدم بدأ الانتباه إليها منذ ما يقرب من 25 إلى 30 عاما عندما لوحظ أن هناك تغيرا ما طرأ على المناخ، بينما لم ينتبه إليها العالم النامي إلا مؤخرا. وتعود أسباب هذه الظاهرة إلى زيادة معدلات النشاط البشري الصناعي الذي أدى إلى زيادة تركيز غازات معينة في الغلاف الجوي، وحدوث ما يسمى بـ”الاحتباس الحراري”.



