
قال الدكتور محمد عبدالرحيم البيومي – عميد كلية أصول الدين بالزقازيق: إن الأزهر الشريف هو صمام الأمان للمواطنة على كافة الأصعدة سواء المحلية أو المشاركة في المحافل العالمية التي يشارك بها، وذلك من خلال منطلقات تعمل على لم الشمل والحفاظ على المجتمع، وهناك مؤسسات دينية تعمل على إرساء مبادئ الإسلام السمحة التي تحفظ علاقة المسلم مع غيره من الديانات الأخرى.
جاء ذلك خلال ورشة العمل بعنوان “موقوف الإسلام من إيواء المتطرفين” لعدد 40 طالب وافدا من مختلف الجنسيات (أفغانستان – باكستان – ليبيا – نيجيريا – تشاد – الصومال – مقدونيا – نيجيريا – بنين – تركمستان -فرنسا – السودان – فلسطين).
كما أكد أن هناك رؤية شمولية تستوعب فقة الواقع وتغير الزمان والمكان، ولذلك تصدر الفتوى التي تستوعب حال المجتمع، كما أن الأزهر الشريف هو القوة الناعمة التى تشارك المجتمع أفراحه وأحزانه.
أكد الدكتور البيومي، أن محبة الأوطان في القرآن والسنة، تعد من الأمور الفطرية، فالرسول صلى الله عليه وسلم، علمنا من سيرته العطرة محبة الوطن، الأمر الذي يجعلنا نشير إلى نفي ما يردده البعض؛ بأن الوطن ما هو إلا حفنة من التراب العفن.
كما أضاف أن الفكر المغلوط نتج عنه القتل والدمار والخراب، بل وصل الأمر إلى تكفير الناس، وهذا ما يتنافى مع المنطق والدين.



