
احتفل فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالوادي الجديد، بالتعاون مع مديرية الأوقاف بليلة الإسراء والمعراج، بمسجد أسمنت الكبير التابع لإدارة أوقاف المعصرة.
في كلمته، أكد الدكتور رفاعي عبدالحق – منسق عام فرع المنظمة بالوادي الجديد، على أن المحنة تولد المنحة ومن باطن الألم يتجدد الأمل،و إنّ سنة الله في الحياة الابتلاء وقد سبق بيان الحكمة في وجود الابتلاءات إلا أنّ المؤمن الصادق يرى من وراء الشدة فرجًا، ومع العسر يسْرًا ومن باطن المحنة تولد المنحة، اشتدت برسول الله الشدائد، لكنه لم ييأس ولم ينس أنَّ له ربًّا قادرًا يقدّر المقادير ويأذن بفرجه في الوقت الذي يريد في الوقت الذي نريد.
وقد كانت الإسراء والمعراج منحة في ثنايا المحنة بعد آلام الاضطهاد والتعذيب والحصار، فيأتي الفرج بنداء النبي صلى الله عليه وسلم لرؤية مظاهر قدرة الله تعالى، وكانت بمثابة تربية ربانية رفيعة المستوى لنبينا صلى الله عليه وسلّم، وحتى يعود الأمل إلى القلوب من جديد علينا بالآتي: الإيمان اليقيني بقدرة الله، وانتظار فرجه فانتظار الفرج عبادة، الدعاء واللجوء إليه واليقين بالاستجابة ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ﴾ [النمل: ] -الهُرُوع إلى الصلاة والسكن إلى المولى، التركيز على الإيجابيات لا السلبيات من المحن، صُحبة أهل الأمل والتفاؤل لا أهل اليأس والتشاؤم.



