الفروع الداخليةمطروح

“خريجي الأزهر” بمطروح: الشريعة الإسلامية شديدة الحرص على توجيه سلوك الإنسان وأخلاقه

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، ندوة دينية تثقيفية بعنوان “حرمة قتل النفس” بالمسجد الكبير بمدينة السلوم.

 أكد فضيلة الشيخ أيمن عبدالفضل – عضو المنظمة، أن الإسلام دين العدل والاعتدال، دين السلم والمسالمة، دين المحبة والتقوى، والشريعة الإسلامية شديدة الحرص على توجيه سلوك الإنسان وأخلاقه، وحماية حياته من أي اعتداء، وتكفل عزته وكرامته جعل الإسلام للنفس الإنسانية مكانة محترمة، فمدح في كتابه الكريم إحياء النفس وذم قتلها فقال تعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا).

وأشار إلى أن ضرورة لمن يفتون بقتل الناس وتعذيبهم والتنكيل بالجثث والترهيب باعتبار أن قتل الإنسان جريمة كبرى لا يرضاها الله تعالى، ولا يرضاها الأنبياء ولا سُمح بها بجميع الكتب السماوية التي أنزلها الله على رسله (سلام الله عليهم أجمعين) لذا نطلب من كافة الناس اتباع الشرائع السماوية بألا يتقاتلوا وألا يعينوا قاتلا، ولا يشتركوا في قتل أحد من البشر مهما كان دينه أو طائفته، ولنتعاون جميعا على البر والتقوى ولا نتعاون على الإثم والعدوان، كما جاء في الكتاب العزيز: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق) (ولو أن أهل سمواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى