الفروع الداخليةجنوب سيناء

“غزوة بدر” .. ندوة لـ”خريجي الأزهر” بجنوب سيناء

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بجنوب سيناء، وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بمحافظة جنوب سيناء، ندوة بعنوان “غزوة بدر” بمركز شباب الصيادين بالجبيل.

أكد خلالها الشيخ هاني عبدالعزيز – عضو المنظمة بمدينة الطور، على أن من أولى الدروس التي نلمحها في بدر *وضوح الهدف الذي يقاتل الجندي من أجله ويسعى لتحقيقه* فقد كان المسلمون يقاتلون من أجل كلمة التوحيد وإعلاء راية الإسلام ونشر دين الله في الأرض، أما المشركون فليس لهم هدف وغاية سوى المحافظة على المكانة التي يتمتعون بها، والزعامة التي يتبجحون بامتلاك ناصيتها، وقد لخص أبو جهل موقف قومه حينما عرض العقلاء منهم عليه فكرة العودة إلى مكة قبل خوض المعركة بعد أن نجت قافلتهم وسلمت تجارتهم، فقال: لا والله لا نرجع حتى نرد بدرا فنقيم فيها ثلاثا فننحر الجزور ونشرب الخمر وتعزف علينا القيان، فلا يزال العرب يهابوننا أبد الدهر! ولما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عليه القوم من الغطرسة والفخر والخيلاء دعا ربه فقال: اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك اللهم فنصرك الذي وعدتني.

ومن الدروس المستفادة من غزوة بدر*ضرورة مصارحة الجند والقاعدة بحقيقة الموقف* والمستجدات التي تطرأ وتغير سير الاحداث، وحجم قوة العدو ومراحل سيره والقادة الذين يقودون جيشه، فالرسول صلى الله عليه وسلم حينما علم بعدد جيش العدو عن طريق الإمداد الغذائي، وحجم الطعام الذي يقدم للجيش، صارح أصحابه وقال: «القوم ما بين التسعمائة والألف بينما كان عدد المسلمين لا يتجاوز الثلاثمائة إلا قليلا، وعندما سمع أسماء من خرجوا مع جيش الشرك من زعماء قريش، قال لأصحابه: «هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها» وكل هذا في محاولة لرفع معنويات المسلمين ليتخذوا التدابير والاستعدادات المناسبة وحتى لا يكون لعنصر المفاجأة في حجم قوة العدو وقادته أي تأثير على معنويات المسلمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى