الدقهليةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالدقهلية: الإسلام حرم نشر الشائعات وترويجها وتوعد فاعلها بالعقاب الأليم

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، مقطعا مرئيا بعنوان “خطورة الشائعات على الفرد والمجتمع” من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”.

أكد خلاله الشيخ حمدي أمر الله مصباح – عضو المنظمة، واعظ عام بمنطقة وعظ الدقهلية، أن الإسلام حرم نشر الشائعات وترويجها، وتوعد فاعل ذلك بالعقاب الأليم في الدنيا والآخرة؛ فهو أمر محرم شرعاً، ترفضه العقول السليمة والفطر المستقيمة فقال تعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ وهذا  لمن أحب أن تشيع الفاحشة بين المسلمين كما أشارت النصوص الشرعية إلى أن نشر الشائعات من شأن المنافقين وضعاف النفوس، وداخلٌ في نطاق الكذب، وهو محرَّم شرعًا  بل كبيرة من الكبائر، وقد قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ).

مؤكدا على أن نشر الشائعات التي يبثها من لا يهتم بأمر المجتمع وأمنه لا يجوز بل إن القرآن وضح لنا أن إذاعة الشائعات هو دأب المنافقين وبين لنا واجبنا عند تلقيها وحذرنا من اتباع خطوات الشيطان قال الله تعالى: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى