
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، ندوة دينية تثقيفية بعنوان “العنف الأسري ضد الأطفال مرفوض شرعا”، وذلك بجمعية الصداقه المصرية.
أكد خلالها الشيخ أبو السعد، أن العنف الأسري ضد الأطفال مرفوض شرعا؛ لأنه تعدي على الحقوق، ويتنافى مع تعاليم الإسلام، الذي أمر بالرفق واللين والرحمة والتسامح، فالإسلام حث علي معاملة الأطفال والابناء بالرحمة واللين، ووضع ضوابط تحكم مسألة تأديبهم، منها ألا يتعجل الأب بعقوبة ابنه عند وقوع المخالفة، بل يبدأ معه بالإرشاد والتوجيه، ثم بالنظرة التحذيرية، ثم الزجر والحرمان من ما يحبه، وما إلى ذلك من تلك الوسائل المقبولة .
مشيرا إلى أشكال العنف التي يتعرض لها الأبناء، ومنها الإساءة اللفظية، الأذى الجسدي، الإساءة الاجتماعية، طرد الأبناء من المنزل، وغيرها من الوسائل التي تولد العنف والقسوة والجحود لدى أبنائنا. وقد علاج الإسلام العنف ضد الأطفال، مطالبا من المؤسسات التربوية والإعلامية أن يولوا اهتماماً كبيراً بالتوعية بحقوق الأبناء والعنف داخل الأسرة وخارجها، وأن يعملوا على نشر المحبة والسلام بين أفراد الأسرة والتحذير من الإساءة للأبناء لما له من مخاطر سيئة عليهم وعلى مجتمعهم .



