
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، ندوة تحت عنوان “أدب الاختلاف والحوار في الإسلام” حاضر بها أ.د/ محمود عثمان – عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا ونائب رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية.
تناولت الندوة بيان أن الاختلاف أمر فطري وسنة من سنن الله في كونه فالاختلاف والتنوّع ظاهرة صحية ولا حرج أن يختلف الناس في آرائهم أفكارهم فهي طبيعة بشرية، لأنَّ حكمة الله سبحانه في خلقه اقتضت أن يكون بين الناس فروق فردية سواء أكانت خلقية أم مكتسبة.
أوضح أن مجال الاختلاف هو الفروع الفقهية أو الأحكام العلمية، ومكانه هو كل زمان ومكان، ومن له حق الاختلاف هو المجتهد أو الفقيه أو المفتي أو القاضي، والاختلاف مذموم ومحمود فالمذموم هو الاختلاف في أصول الدين، و المحمود هو الخلاف في المسائل الاجتهادية، والاختلاف له أسباب كثيرة منها الاختلاف في القراءات وفي تفسير النصوص وفي القواعد الأصلية.



