
عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، لقاء توعويا لشباب طلائع مطروح، تحت عنوان “تعزيز الهوية الدينية والوطنية”، بمركز شباب مطروح وذلك بحضور وكيل وزارة الشباب والرياضة بمطروح.
يهدف اللقاء إلى غرس القيم والمفاهيم الوطنية والدينية الوسطية لدى الشباب، والحفاظ على هويتهم من محاولات التشويه وتعزيز الأمن الفكري.
أوضح خلاله الشيخ سامي عبيد – عضو المنظمة، أن الأخلاق تساعد في بناء مجتمع صالح، معتز بهويته، فعلى الإنسان أن يراجع نفسه ويحاسبها ويراقب ما يصدر منه من قول أو فعل أو عمل ابتغاء التقرب من الله عز وجل، واقتداء برسول الله، وتنفيذًا لسنته.
أشار إلى ضرورة أن يتحصن الشباب بالعلم والتمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والاستعداد للتحديات التي تواجهنا من أعداء الوطن وحث على استشعار الأمن والأمان والاستقرار وشكر الله على هذه النعم التي أكرمنا الله بها والتصدي للفتن التي يشنها ويروجها بيننا اعداء التنمية من داخل البلاد وخارجها ومعرفتهم ومكافحتهم للحفاظ على بلانا بالعلم والعمل . من جانبه تحدث فضيلة الشيخ صابر الشرقاوي، مدير إدارة شئون القرآن بالمنطقة الأزهرية وعضو المنظمة، عن تعريف مفهوم الهوية الوطنية، وأهمية التعايش وتقبل الآخر، وحث على التفاهم والانسجام حيث إن الاختلاف هو سنة الله في الكون كما حث على سياسة التواصل وتقبل الاخر وتبادل علاقة تقدير واحترام مبنية على تبادل المصالح والتعاون المشترك مع أهمية إرساء الثوابت الثقافية والوطنية والاجتماعية في نفوس شبابنا ومجتمعنا، وأشار إلى أهمية تعزيز الهوية الوطنية في مرحلة التنشئة مع التركيز على الهوية الوطنية المصرية وعوامل قوتها، محذرا من المؤثرات الخارجية كالإعلام والمجتمع المحيط في حال عدم وجود الوعي الكافي في تشكيل هوية الأبناء، وأهمية دور الأسرة الصغيرة والممتدة في تنمية روح الوطنية والمواطنة في نفوس أطفالها من خلال غرس السلوكيات والممارسات العملية الدالة على حب الوطن والانتماء له، مؤكدا على أن الأسرة المستقرة هي التي تشبع حاجات الطفل وتعد عاملا مهما من عوامل سعادته واتزانه وتكامل شخصيته، ومن ثم قدرته على التفاعل بشكل إيجابي مع المجتمع.



