
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، في جولات المحافظة للتوعية والتثقيف بمقاهي مدينة الحمام تحت شعار “وحدة الصف ونبذ الفرقة والأفكار المتطرفة”.
أكد خلالها الشيخ سمير خلف – عضو المنظمة، على ضرورة التعاون ونسيان الخلافات والأفكار المتشددة والمغلوطة؛ لأنها تعمل على تفرق الأمة وصعوبة التصدي لمخططات الأعداء الذين يعملون علي تمزيق أوصالها (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم)، فالإسلام هو دين الوحدة ولا يدعو إلى توحيد الخالق سبحانه وتعالى فحسب بل إنه يقوم على الوحدة في كل الأمور، في العقيدة والسياسة والاقتصاد والاجتماع، وخير دليل على ذلك العديد من مظاهر الوحدة السائدة في العبادات الاسلامية كالصلاة والحج، فالإسلام بدعوته إلى الوحدة إنما يرسي دعائم الأمة القوية التي لا تعرف الفرقة إليها سبيلا ولا تسلك الهزيمة إليها طريقا ولا ينال منها القهر والبغي والإثم والعدوان.
أشار إلى أن من أهم أسباب فرقة المسلمين تعدد المرجعية، فالأفكار والمبادئ المستوردة كرست هذه الفرقة فبعد ان كانت الأمة تحكمها شريعة ومرجعية واحدة، أصبحت الآن تحتكم الى أشياء أخرى، قال تعالى: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)، وأكد على ضرورة توحد المسلمين وتضامنهم في كل مجالات الحياة لأن ذلك التمسك هو أفضل سبيل لمواجهة مخططات الأعداء الذين يعملون ليل نهار على تمزيق أوصالها وجعلها أقاليم وقوميات تحت شعار «فرق تسد»، موجهاً رسالة الي الأمة العربية والإسلامية بضرورة إعادة الاعتبار لأنفسهم بين دول العالم وضرورة ترابط الدول الإسلامية في نسيج اجتماعي متواصل حتى تستطيع حمل رسالة الاسلام بمعناها الواسع (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير).



