الفروع الداخليةمطروح

“خريجي الأزهر” بمطروح: الإسلام أعطى الأخلاق مكانة كبيرة لتشمل جميع العلاقات مع المسلم وغير المسلم

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، وبالتعاون مع مركز النيل للإعلام، ندوة دينية تثقيفية بعنوان “الاحترام وقبول الآخر” بمدرسة السادات الابتدائية.

أوضح خلالها الشيخ صبحي سعيد – عضو المنظمة، مفهوم الأخلاق النبيلة والتمسك بها، موضحا مفهوم التربية الإيجابية داخل الأسرة، والدور الهام الذي تلعبه الأسرة في تربية النشء وغرس القيم الأخلاقية في الأبناء لصلاح المجتمع، والحديث عن ماهية الاحترام كقيمة إنسانية عامة أولتها البشرية عناية واهتمامًا لكن الإسلام أعطاها مكانة كبيرة جعلتها تمتد لتشمل كثيرا من العلاقات التي تربط بالمسلم بغيره بل امتدت لتشمل المجتمع والعلاقات الاجتماعية والإسلام أولى هذه القيمة أهمية كبيرة وربطها بتصرفات وسلوك يضمن تحقيقها ديانة وعبودية لله تعالى وليس مجرد قيمة أخلاقية مجردة لا يثاب الانسان عليها وقد تعددت صور الاحترام في الإسلام لتشمل احترام الذات، واحترام الوالدين، واحترام المرأة، واحترام المجتمع وقيمه، واحترام العلماء، واحترام غير المسلمين بحفظ كرامتهم وآدميتهم، مستشهدا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث: (المسلمُ أخو المسلمِ لا يخونُهُ ولا يَكذِبُهُ، ولا يخذلُهُ، كلُّ المسلمِ علَى المسلمِ حرامٌ: عِرضُهُ ومالُهُ ودمُهُ. التَّقوَى ههُنا. بِحسبِ امرئٍ منَ الشَّرِّ أن يحتقِرَ أخاهُ المسلمَ)، فالمقصود بثقافة احترام الآخر وهو تقدير وتفهم ما لديه من أفكار وتقاليد وقيم، حيث يرتبط تقبل الآخر بتقبل الذات بكل ما فيها من قوة وضعف، وذلك  من خلال الاهتمام بمشاعرهم فقبول الاخرين يساهم في بناء علاقات مليئة بالحب والاحترام والتسامح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى