البحيرةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالبحيرة: الفساد أداة هدم تعطل حركة التنمية

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة دينية بعنوان “الفساد وخطره على الفرد والمجتمع” بمعهد منشأة بولين الابتدائي بكفر الدوار.

أكد خلالها الشيخ أحمد صبحي – عضو المنظمة، أن الفساد من أخطر القضايا التي تواجه المجتمع فهو أداة هدم تعطل حركة التنمية لذلك كان لابد من زيادة الوعي بخطورة الفساد من أجل مكافحته من خلال نشر قيم النزاهة والشفافية وغرس القيم التربوية والأخلاق والسلوكيات الحميدة حيث إن  الفساد هو مجموعة من السلوكيات والأعمال والمعتقدات التي يقوم بها فرد أو جماعة تتعارض مع مبادئ الشرع الحنيف مما يؤدي إلى أضرار تلحق بالفرد والمجتمع.

فمن أهم العوامل التي تؤدي إلى إنتشار ظاهرة الفساد الجهل، وطاعة الشيطان واتباع الهوى، وعدم الفهم الصحيح للدين مما ينتج عنه آثار سلبية على الفرد والمجتمع والوطن بسبب ضعف الوازع الديني، فالإسلام حارب الفساد بجميع أنواعه سواء كان فسادا ماليا أو اقتصاديا أو فساد سياسيا أو فسادا اجتماعيا أو فسادا عقائديا أو أخلاقيا وكذا جميع الشرائع السماوية فقد كانت وظيفة الرسل عليهم السلام هي الإصلاح وهو ضد الفساد.

فالفساد ما هو إلا شلل لعملية البناء والتنمية للوطن والمواطن فالفساد يؤدي إلي انتشار البطالة في المجتمع وبطء التنمية للوطن وانخفاض معدل النمو الاقتصادي فيجب علينا جميعاً ان نلتزم بآداب الإسلام وأن لا ينحرفوا عن الإطار الشرعي لاسيما وهم أبناء الأزهر الشريف فكل فعل فيه اعتداء على الآخر هو فساد وإفساد وليس هناك فساد محبوب وفساد مذموم فالفساد كله ممنوع شرعاً.

شدد فضيلته على دور الأسرة في التربية على القيم لحماية المجتمع ثم ذكر فضيلته أهمية الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ناصحاً الطلاب والطالبات بالمحافظة على النظافة وعدم العبث في أثاث المعهد أو تخريب شيء فهذا يعد فساداً والله لايحب المفسدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى