الدقهليةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالدقهلية: حارب الإسلام الغلو بكل صوره واتجاهاته

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، ندوة توعوية بعنوان “الوسطية والإسلام”، بمقر فرع المنظمة بالمنصورة بمركز الدراسات الاسلامية.

أكدت خلالها الدكتورة حنان السيد خليل محمد – معلمة تجويد وعضو المنظمة، على أن دين الإسلام دين الوسطية والاعتدال، وأمة الإسلام وسط بين الأمم (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) وقد حارب الإسلام الغلو بكل صوره واتجاهاته، وقد أنكر القرآن الكريم على أصحاب نزعة التشديد والتضييق على النفس في تحريم الطيبـات والزينة التي أخرج الله لعباده ، فقال تعالى :(يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ * قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرزق) وقال تعالى (َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ المُعْتَدِينَ).

أشارت إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية الشريفة قاوم كل اتجاه ينزع إلى التشديد ويميل إلى الغلو في التدين، فأنكر عليه الصلاة والسلام على من بالغ من أصحابه في التقشف والتعبد مبالغة تخرجه عن حد الاعتدال والتوسط الذي هو منهج الإسلام القوي.

بينت أن التطرف في جميع الأحوال ظاهرة مرضية تعبر عن حالة غضب واحتقان وهو مؤشر على وجود خلل ما في النفس الإنسانية أو في الظروف التي تحيط بتلك النفس، والإنسان السوي بطبيعته يرفض التطرف ويضيق بالعنف؛ لأن الفطرة السليمة تأبى ذلك وتنفر منه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى