
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، ندوة توعوية تثقيفية، بعنوان “المراقبة وأثرها في استقامة المجتمع”، بمدينة الحمام، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل لنشر الفكر الوسطي المعتدل ومجابهة الأفكار المتطرفة.
أوضح خلالها الشيخ عاصم حماد – عضو المنظمة، أن المراقبة الحقيقة تكون من الله، وحين يستشعر الإنسان أن الله يراه في كل وقت وكل مكان فهذا ينتج أعظم سلوك أخلاقي، ومن يخرج من بيته سعيا للرزق فهو مجاهد في سبيل الله وتشهد الأرض على كل إنسان، كما تأتي المراقبة من الجوارح وهي كل جزء من أجزاء جسم الإنسان.
أشار إلى أن من ثمرات وفوائد المراقبة على النفس أنها تجعل المسلمَ يَصِلُ إلى درجة الإحسان الذي يُعتبرُ علامة كمال الإيمان، وتضمنُ للمسلم رضا الله تعالى عنه في الدنيا، ودخول الجنَّة يوم القيامة، وتساعده على غض البصر، وسببا في الفوز بظل عرش الله يوم القيامة، كما أنها تذكِّر المسلم بالموت فيُقبل على طاعة الله ويتجنب معصيته.



