
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالإسكندرية، مقالًا، بعنوان “رحلة الإسراء والمعراج”، ألقاها الدكتور إبراهيم الجمل – مدير عام وعظ الإسكندرية ورئيس لجنة الفتوى، ومسئول المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالإسكندرية.
تضمنت الندوة توضيح أن رحلة الإسراء والمعراج في حق سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم وكذا في حق الصحابة كانت امتحانا لهم واختبارا وكانت لها ثمرات نافعة من خلال النظر في الرحلة، وأن مقام العبودية والتعبد لله عز وجل هو أعلى مقام يصل اليه الإنسان وهو أن يكون عبدا لله وهو له وكيل وكفيل ونصير، والأمة لها شأن ورفعة مأخوذة من رفعة وشأن نبيها صلى الله عليه وسلم فهو نبينا ومنها مكانة المرأة في الإسلام.
أشار إلى أن الدنيا لا تخلو من ابتلاءات وصعوبات ولو خلت من ذلك لكان الأولى بها سيد المرسلين فكن مستعدا للمواجهة بالدعاء والافتقار والانكسار إلى الله، فلا يأس ولا قنوط من رحمة الله، وإن الإنسان لو وقفت الدورة الدموية أو قلبه للحظات لانهار، فهو دائما فقير إلى الله.
أوضح أن ما رآه النبي من آيات بها عذاب ونعيم كان بمثابة التنبيه؛ إعذارا وإنذارا وتبشيرا وتحذيرا، وقد فرضت الصلاة وهي هدية الله لنبيه ولأمته من المؤمنين وهي سر الصلة والوصال وقرة العين وراحة البال ولا تسقط حتى في المعارك.



