البحيرةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالبحيرة: الإسلام اعتنى بالشباب عناية خاصة لأهم من أعمدة المجتمع

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة توعوية تثقيفية بعنوان “الإسلام والاهتمام بالشباب” بمعهد بنين كوم شريك.

أوضح خلالها الشيخ محمد عبيد – عضو المنظمة، قول النبي صلى الله عليه وسلم: “سبعة يظلهم الله بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما أنقته يمينه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه”، فإن من المسلم به أن الحياة المعاصرة تتطلب تكوين مجتمع متكامل متضامن، تسوده روح الأخوة والتعاون، والنصح لله ولرسوله ولكافة المسلمين وعامتهم، ويكون من خلال هذا، ومن باب الأولويات إصلاح المجتمع بجميع طبقاته، وتوجيهه الوجهة الصالحة، ليكون مجتمعا مثاليا، يطبع علاقاته طوابع الدين الراسخ، والمحبة الصادقة، ليحق الحق ويبطل الباطل واو كره المجرمون وغير خاف أن الشباب عمدة من أعمدة المجتمع، يتقوى بها إن كانت راسخة متينة، وينهار إن كانت نخرة متلاشية، ولذلك وجبت العناية به ليكون للأمة دواما وأصالة وحسن تدبير.

أشار إلى أن الإسلام اعتنى بالشباب عناية خاصة، تتجلى في الإشادة بكل شاب طبع حياته بطابع الاستقامة وروح الامتثال والتقوى، وخاف الله في جميع حركاته، ومن خلال ذلك يخلق التوجيهات الصالحة لبناء النفس والجسم والعقل، على نمط متكامل، يعطي للحياة الدنيا حظها، وللآخرة مطالبها، وينشأ نشأة دينية وأخلاقية تبشر بالخير وتفتح طريق السعادة في الدنيا والدين والقرآن الكريم ينوه بالشباب، وهكذا نجد القرآن الكريم، وقد خص الشباب بالتوجيه من خلال القصص التي ساقها تكريما للشباب الذي سبق ظهور الإسلام، واستحق الفضل بما جناه من كريم الصفات وجلائل الأعمال فلا مجتمع قوي بلا شباب قوى خالي من الأمراض النفسية والاجتماعية والثقافية، فهيا بنا نربي ابنائنا على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى محبة الأوطان ذاكرين أمثلة عديدة على ذلك مثل علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر وأسماء بنت أبي بكر وغيرهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى