
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط، ندوة توعوية تثقيفية بمسجد البدري بدمياط بعنوان “الإسلام وحرية التعبير”.
أوضح خلالها الدكتور إسماعيل عبدالرحمن – عضو المنظمة، أن حرية التعبير عن الرأي أو الفكرة ليست مطلقة كما يتصور أي إنسان، لأنه حلم أو وهم وخيال، وإنما هي حرية مقيدة ضمن دائرة الشريعة الإلهية، وضمن دائرة القانون، وبشرط مراعاة حريات الآخرين المحددة في نطاق الشريعة أو القانون ومنطلقات هذه القيود الشرعية والقانونية واحدة، وهي الحفاظ على مقتضيات النظام العام والآداب، مراعاة المصلحة العامة العليا، وتحقيق مبدأ المساواة والحق والعدل في ممارسة الحرية ذاتها للناس جميعاً، أو للشعب في داخل الدولة والضوابط العامة لممارسة الحرية الفكرية وغيرها.
أكد على احترام مشاعر المخالفين في الدين من خلق المسلم، فلا يجوز له أن يسخر من معتقدات غيره ولا أن يستعدي المجتمع عليه فلكل فرد الحق في حرية الاعتقاد وحرية العبادة وفقاً لمعتقده الحق في الاعتقاد الفكري وحرية العمل وإبداء الرأي بالقول و الكتابة أو غيرهما قال عز وجل: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾.



