
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، مقطعًا مرئيًّا، من خلال صفحة الفيسبوك، بعنوان “الهجرة دروس وعبر”.
قال الشيخ شريف صلاح – واعظ أول بمنطقة وعظ المنيا وعضو المنظمة: إن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه سطروا صفحات مشرقة من التضحية، والمغامرة بالأنفس والأموال لنصرة هذا الدين .. لقد هاجروا لله ولم يتعللوا بالعيال ولا بقلة المال فلم يكن للدنيا بأسرها أدنى قيمة عندهم في مقابل أمر الله وأمر ورسوله صلى الله عليه وسلم، فيوم أن بات علي في فراشه صلى الله عليه وسلم وغطى رأسه كان يعلم أن سيوف الحاقدين تتبادر إلى ضرب صاحب الفراش، ويوم أن قام آل أبي بكر عبدالله وأسماء وعائشة ومولاه عامر بهذه الأدوار البطولية كانوا يعلمون أن مجرد اكتشافهم قد يودي بحياتهم، هكذا كان شباب الصحابة فأين شبابنا .. أين شبابنا الذين يضعون رؤوسهم على فرشهم ولا يضحون بدقائق يصلون فيها الفجر مع الجماعة نعم .. لقد نام شبابنا عن الصلاة يوم أن نام علي مضحياً بروحه في سبيل الله، فشتان بين النومتين أين شبابنا الذين كلّت أناملهم من تقليب أجهزة القنوات ومواقع الشبكات، أين هذه الأنامل من أنامل أسماء وهي تشق نطاقها لتربط به سفرة النبي عليه الصلاة والسلام؟ ويوم القيامة ستشهد الأنامل على تضحية أسماء، وستشهد على الظالمين بما كانوا يعملون.



