الفروع الداخليةمطروح

«وبأخلاقه نبدأ».. ندوة توعوية لخريجي الأزهر بمطروح

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بمطروح، ندوة توعوية تثقيفية لطلاب معاهد ومراكز الأنشطة الصيفية، بإدارة مطروح الأزهرية، تحت عنوان: «وبأخلاقه نبدأ»، لنشر القيم الأخلاقية والإنسانية، حيث تحدث الدكتور صابر الشرقاوي، مدير إدارة شئون القرآن، عضو المنظمة، لطلاب معهد مطروح، مؤكدًا أن الاقتداء بنبي الرحمة وأخلاقه: واجب على كل مسلم ومسلمة.

وأوضح أن محبته علامة الإيمان، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: “ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وجَدَ حلاوَةَ الإيمانِ: أنْ يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبُّ إليه مِمَّا سِواهُما، وأنْ يُحِبَّ المرْءَ لا يُحبُّهُ إلَّا للهِ، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعودَ في الكُفرِ بعدَ إذْ أنقذَهُ اللهُ مِنْهُ؛ كَما يَكرَهُ أنْ يُلْقى في النارِ”، مبينًا مقومات الاقتداء به صلى الله عليه وسلم، واتباع أمره، واجتناب نهيه، والتأسي بأخلاقه صلى الله عليه وسلم قولا وعملا.

كما التقى أعضاء المنظمة بمدينة الحمام، الشيخ عاصم حماد، مدير إدارة وعظ الحمام، والشيخ ياسر فتح هشام، واعظ عام، بطلاب مركز «بنين» الحمام للنشاط الصيفي، وتم تبادل الحديث عن خلق الرسول عليه الصّلاة والسّلام مع أهل الذمة، وكيف قدّم سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في التّعامل مع غير المسلمين من اليهود والنصارى.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أن للاقتداء به صلى الله عليه وسلم ثمرات، منها: الرحمة، مصداقا لقوله تعالى “وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ”، فطاعة الرسول تستجلب رحمة الله تعالى، والهداية التامة، مصداقا لقوله تعالى: (وإن تطيعوه تهتدوا)، فمطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهتد، مستقيم، مستجلب لرحمة الله تعالى، ومن ثمراته أيضا: دخول الجنة، وهي أعظم ثمرة لكل مؤمن مقتد برسول الله، مصداقا لقوله تعالى: (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى