الفروع الداخليةمطروح

«وبهديه نبدأ» ندوة لـ”خريجي الأزهر” بمطروح

شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، في الندوة التثقيفية لرواد جمعية الأندية الاجتماعية والثقافية بالمحافظة، تحت عنوان: «وبهديه نبدأ»، وذلك في إطار الندوات التوعوية والأخلاقية، التي يشارك فيها فرع المنظمة، في مبادرة “بداية” الرئاسية، مع المؤسسات المختلفة، لنشر القيم الأخلاقية، والاحتفال بقرب حلول ذكرى المولد النبوي الشريف.

حاضر في الندوة، الدكتور صابر الشرقاوي، والشيخ سمير خلاف، عضوي المنظمة بمطروح.

أكد المتحدثان أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قدوَة في الحلْم والعفْو، كما هو قُدْوَةٌ في المُعامَلات، فكَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ مُعَامَلَةً، إذا باع أو اشْتَرَى، أو آجَرَ، واسْتَأْجَرَ، وشاركَ غيرَه، وَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ شَرِيكُهُ، قَالَ: أَمَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: «أَمَا كُنْتَ شَرِيكِي؟ فَنِعْمَ الشَّرِيكُ، كُنْتَ لَا تُدَارِي، وَلَا تُمَارِي».

واستشهدا بقول اللهُ تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ}، وأضافا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قُدْوَةٌ في الخُلُقِ الحَسَن، فقد كان خُلُقُه القرآن، يرضى لرضاه، ويغضب لغضبه، لم يكن فاحشًا، ولا مُتَفحشًا، ولا صخابًا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئةَ، ولكن يعفو ويَصفح، وعَنْ صفِيةَ بِنْتِ حيي رضي الله عنها قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ خُلُقًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

زر الذهاب إلى الأعلى