افريقيا الوسطىالفروع الخارجية

ندوة لـ”خريجي الأزهر” بأفريقيا الوسطى بمناسبة الإسراء والمعراج

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بأفريقيا الوسطى، محاضرة بعنوان: “الإسراء و المعراج .. دروس وعبر”، وذلك بالمسجد العتيق بالعاصمة بانغي، أشار خلالها أحمد برمة سعيد، عضو فرع المنظمة بأفريقيا الوسطى، إلى أن العلماء قالوا: إن الإسراء هي الرحلة من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بالقدس، أما المعراج فهو الصعود إلى السماوات السبع وما فوقها.

وأكد أن الإسلام دين فطرة، ففي ذلك دلالة على أن الإسلام هو الدين الذي يلبي نوازع الفطرة في التوازن بين الروح والجسد، والمصالح والمفاسد، فلو أن الفطرة كانت جسماً ذا طول وأبعاد، لكان الدين الإسلامي مفصلا على قدره، وهذا من أهم أسرار سرعة انتشار الإسلام، وإقبال الناس عليه، رغم ما يوضع أمامه من عوائق وعقبات.

وأضاف، ظهرت فى رحلة الإسراء و المعراج أهمية المسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين، إذ هو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماوات، وكان القبلة الأولى التي صلى المسلمون إليها في الفترة المكية، وفي ذلك توجيه للمسلمين بأن يعرفوا منزلته ويستشعروا مسئوليتهم نحوه، مشددًا أن أهمية الصلاة، تأكدت خلال هذه الرحلة، فالصلاة منزلتها كبيرة في الإسلام، ومما زادها أهمية وفضلاً: أنها فرضت في ليلة الإسراء والمعراج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى