
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بالغربية، ندوة تحت عنوان: “إدارة النفس بين الفضائل والرذائل”، حاضر فيها الدكتور فؤاد وهبة عزام، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية المساعد بكلية أصول الدين بالزقازيق، جامعة الأزهر، وذلك بقاعة مركز القدس الطبي الإسلامي، بالمحلة الكبرى.
وأشار إلى أن النفس على ثلاثةِ أنواع: النفسٌ المطمئنةٌ إلى ربِّها وهى أشرفُ النفوس وأزكاها، ونفسٌ مجاهدةٌ صابرةٌ، فهذه في المرتبة الثانية، وجزاءُ هذه النفس المغفرةُ والرحمة، ونفسٌ مفتونةٌ بالشهوات والهوى، تميلُ مع حَظِّهَا وشَهَوَاتِهَا أنَّى مَالت، فهذه النَّفْسُ الشقيةُ، التي حظُّها الألمُ والعذابُ، والبُعْدُ عَن اللهِ تعالى والحجاب.
وأكد أن القرآنُ هو المنهجُ القويمُ في تقويم هذه النفس، وردّها إلى فطرتها، وسلامةِ خُلُقِها، ففي القرآن ما يُقَوِّمُ النَّفْسَ ويُهّذِّبُها، فهو الفرقان الفارق بين الحلالِ والحرامِ، وبين الحقِ والباطلِ، جعله الله هدى للناس، وفلاح الإنسان في الدنيا والآخرة يقوم على تقويمِ النفس وعلاجِهَا من آفاتها، فالشهوات إذا تملكت من النفس ساقتها إلى الرذائل، ودفعتها نحو المهالك.



