
أكد إيهاب زغلول، المنسق الإعلامي لفرع المنظمة العالمية لخريجب الأزهر بالغربية، أن شهر رمضان المبارك له آثار طيبة على النفس الإنسانية، لما فيه من تهذيب للنفس وتزكيتها من الأخلاق السيئة والصفات الذميمة، لنرتقي بها إلى الصفات الحميدة كالصبر والحلم والجود والكرم ومجاهدة النفس.
وأضاف في مقال نشره الفرع، بعنوان: “الأخلاق مقصد العبادات”، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الأخلاق مقصد كل العبادات، ومنها: الصيام، والصلاة التي تدعو إلى مكارم الأخلاق الإنسانية، موضحًا أن العبادات بدون ظهير أخلاقي لا تفيد صاحبها، بل تدفع به إلى سخط الله.
وأشار إلى أن غياب القيم الأخلاقية والفضائل الإنسانية أفقد المجتمع اتزانه، فالعبادات وحسن الخلق متلازمان، لا تبقى واحدة دون الأخرى، مبينًا أن في الصوم فوائد عديدة، فيعرف العبد نفسه وحاجته وضعفه وفقره لربه، ويذكره الصيام بعظيم نعم الله عليه، وبالاستعانة بنعمه على طاعته، ومواساة إخوانه الفقراء والإحسان إليهم.
وأكد أن غياب القيم والفضائل عن مجتمعاتنا أدى إلى ظهور سلبيات وأمراض اجتماعية عديدة، فالعبادات ومكارم الأخلاق جزء لا يتجزأ، خاصة في رمضان، أفضل الشهور عند الله عز وجل.



