
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، ندوة توعوية بعنوان: “الأخلاق ثمرة العبادات”، بمسجد المنشاوي بطنطا، حاضر فيها الدكتور محمد هموس، عضو الفرع، مدرس أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بطنطا، بمشاركة لفيف من القيادات بالأزهر والأوقاف، ومسئولي العلاقات العامة بالمنظمة.
وقال الدكتور محمد هموس: إن العبادات في رمضان من صلاة وصوم وزكاة لن تحقق الهدف من أدائها إلا بعد تحقيق الغرض من فرض هذه العبادات، فالصلاة هي العبادة الوحيدة التي فرضها الله على نبيه في رحلة الإسراء والمعراج، لأنها عبادة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولذلك هي من أعظم العبادات، أما عن الزكاة، فقال تعالى: “خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها”، إذن الزكاة هي تطهير للذنوب، لنزع الغل والحقد والكراهية من الفقراء، ودفع البخل والشح من قلوب الأغنياء.
وأضاف، أن الله فرض علينا الصوم في شهر رمضان لحكمة عظيمة، ألا وهي التقوى، قال تعالى: “كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”، وهنا يتبين أن التقوى هي الخوف من الله ومراقبته في السر والعلن، ولن يتحقق ذلك إلا بفعل الأوامر وترك النواهي، مع الإخلاص في العمل، فالتقوى هي سفينة النجاة يوم القيامة، لأنها تحقق الالتزام بطاعة الله ورسوله.



