
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنوفية، في الاحتفال الذي أقيم لتكريم حفظة القرآن الكريم، بمركز شباب ميت أبو الكوم، بحضور الدكتور حسن درويش، رئيس منطقة المنوفية الأزهرية، رئيس الفرع، وعدد من علماء الأزهر الشريف، حيث تمت الإشارة إلى فضل حفظ القرآن الكريم، والعمل به عند الله عز وجل، حيث يشفع حافظ القرآن لأهله وأحبابه، ومن فضل الله أن هذه الشفاعة ليست خاصة بحامل القرآن، بل هي عامة للصالحين ممن أذن الله لهم أن يشفعوا، وفي من أذن أن يشفعوا له، وأما تخصيص عدد مخصوص يشفع لهم حامل القرآن فليس بثابت، لكن روى الترمذي وغيره بسند ضعيف أنه يشفع لعشرة من أهله.
وأوضح المشاركون أن القرآن الكريم هو العمل الدائم الذي يتصل ثوابه أبد الدهر، حتى يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، وهو المعجزة الخالدة الباقية التي تعصم الأمة من الغواية، وتصون أبناءها من العماية، وبقدر تمسك الأمة به تبقى عزيزة، قال صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله”، وأن تواتر القرآن ليذكرنا بأنا أمة لها تاريخ، وأننا مهما حاول المعرضون تزييف تاريخنا أو تحريف أفكارنا، فإن هويتنا راسخة كالجبال.



