الفروع الداخلية

أعضاء خريجي الأزهر يشاركون في جلسة صلح ويؤكدون: إصلاح ذات البين أفضل من الانشغال بنوافل العبادات

شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، متمثلًا في مجموعة من أعضائه، في جلسة صلح بين أطراف خصومة، حيث تحدث الشيخ مصطفى جلال، مؤكدًا أن الإصلاح بين الناس أفضل من الاشتغال بنوافل العبادات، لما فيه من نشر الحب والمودة بين الناس، ولما يؤدي إليه من قوة وترابط المجتمع.

وأضاف أن الصلح خير من الشقاق، والصلة أفضل من القطيعة، والحب أولى من الكراهية، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى. قال: صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة”.

وأوضح أن الإصلاح بين الناس من أخلاق وشمائل نبينا صلى الله عليه وسلم، التي حثنا عليها بقوله وفعله، لما فيه من إصلاح للفرد والمجتمع، فهنيئاً ثم هنيئاً لمن أجرى الله الخير على يديه فجعله سبباً للإصلاح بين المتخاصمين، قال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ من الناسِ ناساً مفاتيح للخير، مغاليق للشرِّ، وإنَّ مِن الناس ناساً مفاتيح للشرِّ، مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل اللهُ مفاتيحَ الخيرِ على يديْه، وويلٌ لمن جعل اللهُ مفاتيحَ الشرِّ على يدَيْه).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى