
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط، ندوة تثقيفية دينية بعنوان: “الفتن والشائعات الكاذبة حرمها الإسلام”، بمسجد البدري، تحدث فيها الدكتور إسماعيل عبدالرحمن، أستاذ الفقه، عضو المنظمة، موضحًا أن اعتزال الفتنة، والهرب من أهلها: أصل عظيم من أصول هذا الدين؛ لمصلحة العبد، وصيانة دينه، وسلامة يده ولسانه من دماء المسلمين وأعراضهم.
وأشار أن اعتزال الفتن فيه مصلحة الأمة أيضًا بإخمادها، كما في حديث كُرْز بن عَلْقَمَةَ الخزاعي رضي الله عنه، قال: قال رَجُلٌ: يا رَسُولَ الله، هل لِلإِسْلاَمِ من مُنْتَهَى؟ قال: “نعم، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ الله بِهِمْ خَيْراً أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الإِسْلاَمَ”، قال ثُمَّ مَهْ؟ قال “ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ”، قال: كَلاَّ والله إن شَاءَ الله، قال: “بَلَى والذي نفسي بيده، ثُمَّ تَعُودُونَ فيها أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ” رواه أحمد، وصححه ابن حبان، وزاد في روايته: “فخير الناس يومئذ مؤمن معتزل في شعب من الشعاب، يتقي الله، ويذر الناس من شره”.
وقال: ما أكثر الفتن والشائعات في هذه الأيام، والتي تحاول بشتى الطرق أن تطول ديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم، بل وتسعي إلى إشاعة الكذب بين أبناء الوطن الواحد، بل بين أبناء الملة الواحدة، حتي يتفرقوا وتضعف شوكتهم.



