الفروع الداخليةدمياط

ندوة تثقيفية لـ”خريجي الأزهر” بدمياط حول مواقف الرسول مع الأطفال

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط، ندوة توعوية تثقيفية، بالتعاون مع مديرية أوقاف دمياط، بعنوان: “مواقف النبي صلى الله عليه وسلم مع الأطفال”، بمسجد عمرو بن العاص رضي الله عنه، بمدينة دمياط الجديدة، تحدث فيها الدكتور محمد نصر اللبان، أستاذ الحديث وعلومة بجامعة الأزهر، عضو المنظمة، موضحًا أن الناظر في سيرة وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، يجد أنه أعطى الطفل نصيبا من وقته، وجانبا كبيرا من اهتمامه.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مع الأطفال أباً حنونا، ومربياً حكيما، يداعب ويلاعب، وينصح ويربي، مبينًا أن مرحلة الطفولة هي أخصب وأهم فترة يمكن للمربي أن يغرس فيها المبادئ والقيم، وفي حياة النبي صلى الله عليه وسلم مواقف كثيرة تعليمية وتربوية، تحتاج إلى وقفات من المعنيين بشأن التربية والإصلاح، لاستخراج فوائدها، وقطف ثمارها، والاقتداء بها، والتعامل من خلالها مع أطفال اليوم ورجال الغد والمستقبل.

وبين أن العرب في الجاهلية كانوا يترقبون الأولاد للوقوف إلى جانبهم ومساندتهم، أما البنت فكان التخوف من عارها يحملهم على كراهيتها، حتى بعث الله نبينا صلى الله عليه وسلم، فحفظ للبنت حقوقها وأكرمها، ووعد من يرعاها ويحسن إليها بالأجر الجزيل، وجعل حسن تربيتها ورعايتها والنفقة عليها سبب من الأسباب الموصلة إلى رضوان الله وجنته، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه)، وقال صلى الله عليه وسلم: (من عال ابنتين أو ثلاث بنات، أو أختين أو ثلاث أخوات، حتى يمتن أو يموت عنهن، كنت أنا وهو كهاتين) ، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى