
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة دمياط، بالتعاون مع مديرية الأوقاف، احتفالية كبرى بذكرى المولد النبوي الشريف، بمسجد البدري، بمدينة دمياط، وسط حضور جمع من المصلين، وقيادات الأزهر والأوقاف.
وألقى الكلمة الدكتور إسماعيل عبدالرحمن، رئيس فرع المنظمة بدمياط، مؤكداً أن ذكرى ميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من أعظم المناسبات التي يُبتغى منها الخير والبركة، حيث كان مولده الشريف مؤشراً كونياً لسعادة البشرية، إذ بزغ معه فجر الهداية، وزالت غاشيات الجهل والضلال، لتحل محلها أنوار العلم والمحبة والسلام.
وأضاف أن الله تعالى أمر عباده بالفرح برحمته، فقال: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾، وبيَّن أن رحمته للعالمين هي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مما يجعل الفرح بمولده واجباً على الأمة، باعتباره أعظم تحول شهدته البشرية في تاريخها.



