
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط، في الاحتفال السنوي الذي نظمه الأزهر الشريف، بمقر المنطقة الأزهرية بدمياط، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، تحت رئاسة الدكتور محمد وجيه حسن، وكيل منطقة دمياط الأزهرية، وعضو المنظمة.
وشهد الحفل حضور كوكبة من علماء وقيادات الأزهر، من بينهم الدكتور أسامة العبد، عضو مجلس النواب، ووكيل اللجنة الدينية، وعضو المنظمة، والدكتور إسماعيل عبدالرحمن، رئيس فرع المنظمة بدمياط.
وخلال كلمته، أكد الدكتور أسامة العبد أن النبي صلى الله عليه وسلم نشأ متحلياً بكل خلق كريم، بعيداً عن كل وصف ذميم، مضيفاً أنه كان أعلم الناس، وأفصحهم لساناً، وأصدقهم حديثاً، وقد وصفه ربه بقوله: «وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ».
وأشار العبد إلى أن الاحتفال الحقيقي بمولد النبي صلى الله عليه وسلم يتمثل في تطبيق هديه وأخلاقه في الحياة العملية، فالتاجر بصدقه وأمانته، والطبيب بإخلاصه وإتقانه، والمعلم والمهندس كلٌ في مكانه يقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم، الذي كان قمة في التواضع والرحمة، رغم مكانته كخاتم المرسلين.
واختتم بالتأكيد على أن ذكرى المولد الشريف ينبغي أن تكون قوة دافعة لتغيير السلوك نحو الأفضل، وتمسك الأمة بمكارم الأخلاق قولاً وفعلاً، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي شبه فيه نفسه باللبنة التي كملت بناء الأنبياء قبله، ليكون هو المصطفى المجتبى، وخاتم المرسلين.



