
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، في ندوة نظمتها الكنيسة الإنجيلية بملوي، بدعوة من القس رأفت ناجي، راعي الكنيسة.
شارك في الندوة: الشيخ محمد صابر حبيب، عضو المنظمة، ورئيس بيت العائلة، وطلعت عبدالمقصود، عضو المنظمة، وجمال فؤاد الدين، المدير التنفيذي، حيث هدفت الندوة إلى توضيح أن التسامح أساس لبناء مجتمع متماسك، وتمكين الأفراد من التعايش في تنوعهم الثقافي والديني، وإبراز الاندماج الاجتماعي كآلية لدمج الاختلافات دون محو الهويات، مع تعزيز شعور مشترك بالانتماء والتعاون والسلام.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التسامح والتفاهم بين أتباع الأديان المختلفة، وبناء العلاقات الطيبة بين جميع أطياف المجتمع، لتحقيق الوحدة الوطنية، مؤكدين أن الحوار بين الأديان سبيل للتعاون، وأن جميع الأديان تدعو إلى المحبة، والتسامح، واحترام الآخر.
وشددت الندوة على ضرورة توجيه الشباب نحو قيمة التسامح، وتوضيح أنه ليس ضعفًا بل قوة تمنح القدرة على العيش بسلام وراحة بال.
وأوضحوا أن العفو خطوة نحو الشفاء، وإعادة بناء العلاقات، وأن التسامح يخفف من الأعباء النفسية، ويعد دواء لجراح الروح.
حضر اللقاء: القس د. رفعت فكري، والقس أكرم بولس، والقس يوسف، ود. ميرفت موسى، ود. فيليب، ولفيف من رجال الدين الإسلامي والمسيحي، وعدد من الإعلاميين.



