
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، مقالًا ثقافيًا بعنوان: “الجهل بالدين وغياب المرجعية والوعي أهم الأسباب التي تدفع الشباب نحو التطرف”، حاضر بها الدكتورة بديعة علي أحمد الطملاوي، أستاذ الفقه المقارن، والعميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية، عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر.
وأوضحت أن الإرهاب لا دين له، وأنه استخدام غير مشروع للعنف، يهدف إلى الترويع العام، وتحقيق أهداف سياسية، مشيرةً إلى أن الجهل بالدين وغياب الوعي الصحيح يسهمان في انحراف الشباب نحو التطرف والغلو.
كما أكدت أن الشباب هم الثروة الحقيقية للأمة، وأن المجتمع بكل مؤسساته مسؤول عن تربيتهم وتوعيتهم، لحمايتهم من الفكر المنحرف.
وشددت على ضرورة مواجهة التطرف من خلال التعليم الهادف، وتوفير فرص العمل، وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر، مؤكدة أن الإسلام دين الوسطية والرحمة، ودعوته قائمة على السلام والتعايش، ونبذ العنف والكراهية بكل صورها.



