
نظم فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحر الأحمر، ندوة بعنوان: «الاستقرار الأسري»، حاضر فيها: الدكتور أحمد زرد، رئيس فرع المنظمة، مؤكدًا أن استقرار الأسرة يمثل أساسًا لبناء شخصية الأبناء والمجتمع، من خلال توفير بيئة يسودها الاحترام والتفاهم والرحمة، بما يعزز شعور الأبناء بالأمان، ويساعدهم على النمو النفسي والاجتماعي السليم.
وأوضح زرد، أن الاستقرار الأسري لا يعني غياب الخلافات، وإنما القدرة على إدارتها بالحكمة والهدوء، مع الحفاظ على الترابط الأسري، ووضوح المسؤوليات.
وأشار إلى أن الأسرة المستقرة تمنح أبناءها الثقة بالنفس، والقدرة على التركيز، وتحمل الضغوط، والالتزام بالقيم، كما تساعدهم على النجاح العلمي، من خلال التشجيع، والمتابعة، وتنظيم الوقت.
وأكد رئيس فرع المنظمة أن الاستقرار لا يرتبط بالمستوى المادي، بل هو قيمة وسلوك يومي، يقوم على الصبر، والحكمة، وحسن إدارة الاختلافات، مشددًا على أهمية دور الوالدين في ترسيخه عبر الكلمة الطيبة، والقدوة، والعدل بين الأبناء، والتواصل، والاحترام، موضحًا أن البيت المستقر هو الحاضن الأول الذي تتشكل داخله شخصية الأبناء، وقدرتهم على مواجهة تحديات الحياة.



