أنشطةاخبار

د.القوصي : الانتماء للوطن والحفاظ عليه.. قيمة إسلامية

أكد د.محمد عبد الفضيل القوصي عضو هيئة كبار العلماء ونائب رئيس مجلس إدارة منظمة خريجي الازهر , إن الانتماء للوطن وصيانته والحفاظ عليه، هو قيمة إسلامية؛ فأوطاننا قطعة من جسد الإسلام، وأهله جزء من أجزائه، ومؤسساته جزء لا يتجزأ منها، أما عدم الانتماء، فإنه يولد الفتور والسلبية واللامبالاة، وعدم تحمُّل المسؤولية، ومِن ثَمَّ فالشعور بالانتماء يبدأ من مرحلة الطفولة التي هي أهم المراحل لغرْس المفاهيم والمعارف والقيم.
جاء ذلك خلال ندوة “الانتماء للوطن ومواجهة الشائعات”،  والتي عقدتها المنظمة العالمية لخريجي الازهر بقاعة مؤتمرات الازهر بالتعاون مع قطاع المعاهد الأزهرية , ضمن سلسلة ندوات لأعضاء هيئة التدريس وطلاب جامعة الأزهر، ووعاظ مجمع البحوث والعاملين بالمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ومدرسو قطاع المعاهد الأزهرية.

وأضح د.القوصي إنه لا يوجد تعارض بين الانتماء للوطن والانتماء للدين ، أو أي انتماء آخر، فكل الانتماءات مكملة لبعضها البعض , والانتماء للوطن فطرة والفطرة لا تناقض لأن الله فطر الناس عليها .
وقال اللواء أركان حرب حمدي لبيب، خبير الأمن القومي,  أن الانتماء للوطن عقيدة راسخة في كل الأديان السماوية ، وحب الوطن غريزة متأصلة في النفوس، والنصوص الشرعية من الكتاب والسنة تؤكد ذلك الحب والانتماء للوطن  ,  موضحا إن العلاقة بين المواطن ووطنه علاقة حميمة، تجد جذورها في الوِجدان والعاطفة، كلاهما بحاجة إلى الآخر؛ فالمواطن بحاجة إلى وطن يقدم له الحماية، ويصون له حقوقه المدنية والسياسية والاجتماعية، والوطن بحاجة إلى مواطنين يدافعون عنه ويحمونه ممن يريدون به سوءًا.
وأشار الشيخ على خليل  رئيس الإدارة المركزية لشئون التعليم بقطاع المعاهد  الازهرية ,  إن الانتماء للوطن من أهم القِيَم التي يجب على المؤسسات التربوية أن تحرص على تنميتها لدى الطلاب؛ نظرًا لما يترتب عليها من سلوكيات إيجابية، ينبغي غرسها في نفوس الناشئة، مؤكدا أن الانتماء للوطن هو فطرة وضعها الله سبحان وتعالي في النفس البشرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى